طلبة الثاني عشر يجتازون «علم النفس» و«الجيولوجيا» بسهولة

أدى طلاب الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، أمس، امتحان مادتي الجيولوجيا وعلم النفس، وسط تباين في آراء طلبة العلمي حول وجود أسئلة تحتاج إلى درجة عالية من التركيز، وتحتاج إلى وقت إضافي، فيما لم تصدر أي شكاوى من طلبة القسم الأدبي حول مادة علم النفس، وأكدوا سهولة الأسئلة، بينما أكدت وزارة التربية والتعليم أن غرفة العمليات المتابعة لسير العملية الامتحانية على مستوى الدولة لم تتلق أي شكاوى بشأن امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس.

وأجمع طلاب بالقسمين الأدبي والعلمي في أبوظبي على سهولة الاسئلة، وعمت أجواء من الراحة النفسية بينهم، إذ جاءت أسئلة الامتحانين مناسبة لجميع مستويات الطلبة، وقال الطلبة أحمد سيف، ورامي عبدالفتاح، وأحمد سعيد، ومالك عبدالله، إن امتحان مادة علم نفس كان جيداً في إطاره العام، ولم يحتو أي صعوبة في أسئلته، مضيفين أنه يعد فرصة ذهبية للطلبة الذين يسعون إلى تحقيق نسب نجاح عالية. من جانبها، أكدت معلمة المادة، اسيا ناصر، سهولة الامتحان، وعدم تلقيهم أي شكاوى خاصة به، لافتة إلى خلو الورقة من الاسئلة التي تحتاج إلى قدرات خاصة لفهمها والإجابة عنها.

وفي القسم العلمي أكدت طالبات في مدرسة فلسطين ارتياحهن الشديد وسعادتهن بسهولة الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الجيولوجيا، وأكدت الطالبات أن أسلوب الأسئلة كان سلساً، ولم يعتمد على جزئيات غامضة، وأن الوقت كان أكثر من كافٍ للإجابة والمراجعة.

وفي دبي أعرب طلاب عن قلقهم حول امتحان الجيولوجيا، بسبب طول الأسئلة التي تحتاج الى وقت إضافي للإجابة، وطريقة توزيع الدرجات، إذ قال طلاب في القسم العلمي بمدرسة عمر بن خطاب النموذجية عبدالرحمن أحمد الزاهد، وأحمد أيمن محمد، وإبراهيم خليفة المهيري، إن طول امتحان الجيولوجيا اربكهم بشكل كبير، والوقت كان غير كاف لحل جميع الاسئلة، وأنهم كانوا بحاجة إلى وقت إضافي حتى يستطيعوا الانتهاء من الإجابة عن الأسئلة ومراجعتها، مضيفين أن توزيع الدرجات غير دقيق، ويحتاج إلى تدقيق من قبل الوزارة، لافتين إلى أن الأسئلة واضحة، لكن نسبة الصعوبة في الامتحان تخطت 10٪، حسب وصفهم.

فيما اجتاز طلاب الأدبي امتحان علم النفس بكل سهولة، إذ قال الطلاب في القسم الأدبي خليفة سالم، ومحمود الزرعوني، وأحمد أميري، وعمر إسماعيل، وعبدالرحيم عبدالرحمن، وعمر عبدالملك، وعبدالكريم المهيري، ومحمد الشامسي، إن امتحان علم النفس جاء مشابهاً للنموذج التجريبي للوزارة من حيث سهولة الاسئلة ووضوحها، مؤكدين أن الوقت مناسب.

وفي الشارقة، قالت مديرة مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي منى الرصاصي، إن الورقة الامتحانية للقسم الأدبي والعلمي جاءت وفق معايير دقيقة تراعي الفروق الفردية للطلاب كافة، حيث يستطيع كل طالب الانتهاء منها في فترة زمنية أقصاها ساعة، ويستخدم بقية الوقت في عملية المراجعة، إذ روعي أن تلبي الأسئلة الموضوعة كل هذه المتطلبات.

وأوضحت طالبات في القسم العلمي، بمدرسة الرفاع، وهن مريم أحمد، بتول إبراهيم، خديجة سالم، وخلود محمد، وإيمان يوسف، أن الورقة الامتحانية لمادة الجيولوجيا جاءت سهلة ومباشرة، مؤكدات أنهن وجدن الامتحان متلائماً مع النماذج التي تعودن عليها خلال الفترة السابقة، ولم تكن هناك ملاحظات أو شكاوى من جانبهن.

فيما قالت الطالبات شما علي، وجواهر ناصر، من مدرسة واسط النموذجية، إن بعض أسئلة امتحان الجيولوجيا كانت تحتاج إلى وقت أطول في الحل، لأن الطالب يمكن أن يخسر درجات كثيرة من الامتحان، وذكرن أن توزيع الدرجات في الورقة الامتحانية كان مناسباً لعدد الأسئلة الموضوعة.

وعبّر طلبة في القسم الأدبي عن ارتياحهم ورضاهم عن مستوى أسئلة مادة علم النفس، إذ أفادت الطالبات أماني المازمي، وخولة عقيل، ونوف الحمادي، وأسماء سعيد، بأن الامتحان كان مريحاً، نظراً لسهولة الأسئلة وعدم تعقيدها، وهي مناسبة لجميع المستويات، ومعظم الأسئلة كانت تعتمد على فهم الطالب، والوقت كان مناسباً. فيما قالت الطالبتان زينة محمد، وإيمان علي من ذوي الإعاقة في مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي، إن الأسئلة جاءت من المنهاج الدراسي، ومباشرة، وواضحة، وأنهما أجابتا عن الأسئلة بكل سهولة من دون مواجهة أي صعوبة، لافتتين إلى أنهما تمكنتا من الإجابة عن الأسئلة خلال ساعة واحدة فقط.

وفي منطقة المدام بالشارقة، أكد طلبة وطالبات من القسم العلمي والأدبي أن أسئلة امتحان مادة الجيولوجيا ومادة علم النفس جاءت سهلة وفي متناول الطلاب، ما بثّ الارتياح في نفوسهم، والاستعداد لمذاكرة مادة اليوم التالي.

وقال الطلبة عبدالله محمد، وحصة سلطان، واسماء هلال، إن اسئلة امتحان مادة الجيولوجيا جاءت سهلة، مقارنة بامتحان الفصل الثاني، والوقت كان كافياً لاداء الامتحان، مع وجود بعض الاسئلة التي تحتاج الى تركيز أكثر من الطالب. في المقابل، قال الطلبة في القسم الادبي عيسي مطر، ومنصور الكتبي، وجواهر علي، إن امتحان مادة علم النفس كان واضحاً وسهلاً، والاسئلة كانت بسيطة وسهلة، والوقت كان كافياً لأداء الامتحان.

وفي عجمان، أشارت طالبات في القسم العلمي في مدرسة الجرف للتعليم الثانوي في عجمان، مريم الزرعوني، ورانيا الحمادي وعائشة منصور، إلى أن أسئلة امتحان الجيولوجيا كانت واضحة ومباشرة، وأن الطالبات حللن الأسئلة مباشرة بعد قراءة الأسئلة، ولم يطلبن حضور معلمة المادة أو وقتاً إضافياً، كما أنهن رغبن في الخروج قبل انتهاء المدة المحددة للاختبار، إلا أن لجنة الاختبار أصرت على بقائهن حتى انتهاء الوقت.

كما أبدت طالبات الأدبي في مدرسة أسماء بنت عميس ارتياحهن ورضاهن عن طريقة طرح الأسئلة التي خلت من التعقيد، وأفادت الطالبة هند البلوشي وزميلتها ندى الهرمودي بأن الامتحان كان سهلاً وراعى كل المستويات، حتى الطالبات الضعيفات والمتوسطات وفقن في الإجابة وخرجن واثقات بالنتائج.

وفي رأس الخيمة، أجمع الطلاب والطالبات عقب خروجهم من غرف الامتحانات على أن الأسئلة كانت خالية من الصعوبة. فقال الطالب محمد الشحي «كنت خائفاً من الامتحان، لأن مادة الجيولوجيا لا تستحوذ على اهتمامي إلا في الأيام الأخيرة، لكن بفضل الله حالفني التوفيق في الاجابة عن الأسئلة بصورة طيبة، لذا أتوقع أن يكون النجاح فيها مضموناً، وبنسبة لا تقل عن الجيد». أما الطالبة سارة سليمان من مدرسة نورة بنت سلطان، فذكرت أن أسئلة الجيولوجيا ليس من المنطق وصفها بأنها سهلة، وإنما المؤكد أنها جاءت ضمن المنهاج، وتميزت بالمباشرة والوضوح، ولهذا السبب بدا الممتحنون مرتاحين.

فيما أكد طلاب، من بينهم سعيد المنصوري، وإبراهيم عبدالله، وحسن راشد، وخليفة علي، أن اسئلة امتحان علم النفس كانت خالية من التعقيد والغموض، وكانت الإجابة عنها في متناول الجميع، وهو ما مكّن الكثيرين من إنجاز الامتحان قبل انقضاء نصف الزمن المقرر.

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

Leave a Reply