أصبح التوتر سمة العصر، ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة كارنيجي ميلون، والتي نُشرت في مجلة علم النفس التطبيقي في عام 2012، وعندما قارن الباحثون بين مستويات التوتر لدى الأشخاص من عام 1983 و2006 و2009، واكتشفوا أن التوتر ارتفعت نسبته بين 10 % و30 % في جميع فئات المجتمع الأمريكي على مدى العقود الثلاثة الماضية. ووفقًا للجمعية الأمريكية لعلم النفس،
>>>